|
الفنون والعادات الشعبية
صيد الأسماك
:
وهي حرفة رئيسية وتعتبر مصدر دخل كبير
للكثير من أبناء الولاية خاصة سكان المناطق الساحلية ، حيث
تمتد الولاية على شريط ساحلي طويل ممتد بطول170كم ،
ابتداء من الخويمة جنوبا إلى منطقة الدفة شمالا مرورا
بنيابة الاشخرة ومنطقة أصيلة والصلبة والسويح والبندر
الجديد والحدة والرويس والخبة، وهو غني بثرواته السمكية ،
وهي مهنة يمارسها 70% من سكان الولاية وتشتهر هذه السواحل
بأسماك كثيرة ومتنوعة مثل الجرجور والكنعّد والسهوة
والجيذر والسمان وغيرها من الأسماك لمختلفة الأشكال
والأحجام ، ويصدر منها إلى جميع ولايات السلطنة وحتى خارج
الدولة إلى دولتي الإمارات والمملكة العربية السعودية .
2. حرفة الرعي :
يمتهن الكثيرون من أبناء
الولاية هذه الحرفة وذلك لكثرة المناطق الرعوية والأودية
والمناطق المفتوحة عبر الصحراء حيث تربى الجمال والماعز
بأعداد كبيرة جدا ، وجود هذه الوديان ومناطق البادية
التابعة للولاية مثل مناطق البديعة وتوابعها والتي تمتاز
بكثافة أشجار الغاف والأعداد الهائلة من الأغنام المحلية
والإبل العمانية الأصيلة ، كذلك أودية سال وأبو مدره
وابوفشيغه والمخينج والرويضة ، والتي تشتهر بجمالها
الطبيعي الأخاذ من حيث الخضرة والأعشاب والحشائش وكثافة
أشجار السمر والأراك والسدر والمياه المتدفقة ، كل ذلك
ساهم إسهاما كبيرا في اهتمام سكان هذه الأودية والمناطق
بتربية الماشية والإبل ، لما لها من إسهامات في تحسين
أوضاعهم المعيشية ، وما زالت هذه الحرفة تلقى اهتماما
متزايد ....
3. حرفة الزراعة
:
حيث إن مركز الولاية تكثر فيه
أشجار النخيل والواحات الخضراء والأراضي الصالحة للزراعة ،
لاقت حرفة الزراعة رواجا كبيرا وذلك لتوفر مياه الافلاج
والعيون ، حيث انه يعمل عدد لا بأس به من أبناء الولاية في
الزراعة،خاصة سكان المدينة ، حيث يهتمون كثيرا بزراعة
النخيل وخاصة نخلة البودعن المشهورة في هذه الولاية ، فهذه
النخلة من مميزات ولاية جعلان بني بو علي حيث تعتبر
النوعية الوحيدة من مزروعات النخيل المنتشرة بأعداد هائلة
في الولاية والتي تقدر بحوالي 150 ألف نخلة ، ولثمرة هذه
النخلة خصوصيتها من حيث لذة الطعم وكبر الحجم ، ومردودها
الصحي ، فهي مضرب مثل عند الأهالي ومحل تنافس وتفاخر بينهم
جميعا ، إذ تبلغ قيمة جراب التمر من هذه النوعية 20 ريالاً
عمانياً ..
|