رغم كثرة المواقع السياحيةوالأثرية الهامة في ولاية
جعلان بني بو علي,ورغم ما تتمتع به
الولاية من طبيعة خلابةوساحرة,فإنه لم نستطع الى
الآن إقامة صناعة سياحية ناجحة فيها,تقدم منتجاً سياحياًمتكاملاً وقادراً على جذب
السياح والزوار من مختلف مناطق العالم.
فالسياحة فيولاية جعلان بني بو علي ما
زالت متواضعة جداً,وأقل من مستوى الطموح وعلينا إنجاز الكثير من الخطواتوالمشاريع السياحية
للانتقال بها من مجرد خدمات بسيطة تقدم للسائح في فصل الصيف إلىتقديم منتج سياحي فعال وفي
كل الأوقات لجذب السياح العرب والأجانب باستمرار,وتحقيقالأهداف الثقافية
والاجتماعية المرجوة.
صحيح أن الجهاتالمعنية في وزارة السياحة
والولاية قامت وتقوم بتنفيذ بعض المشاريع والأعمالالخدمية,لتنشيط الحركة
السياحية في الولاية والنهوض بواقعها السياحي ولكن ما تمتنفيذه لا يكفي ولم يصل
بنا إلى تحقيق الهدف وإنما هو نظام
مكانك سر
ومن المشكلاتالأخرى التي تعوق الوصول
إلى سياحة ناجحة بجعلان غياب الخدمات الواجب تنفيذها فيالمواقع السياحية وضعف
الترويج لتلك المواقع. نحن لا ننكر بأن أكثر تلك المواقعأصبحت الآن مرتبطة بشبكة
واسعة من الطرق ولكن الكثير من الخدمات الأخرى ما زالتغائبة عن تلك المواقع.
فالمواقع السياحية في جعلان فهناك الأودية الجميلة والجبال التي تحتضن على
جوانبها رمال الصحراء
وهذه النقطةتطرح أمامنا مشكلة أخرى
مفقودة في سياحة جعلان وهي مشكلة ضعف الترويج السياحي
ولا يسعنا
إلاالقول
في هذه العجالة إن
ولايات جعلان تمتلك مقومات سياحية كبيرة وإمكانات واعدةلتأسيس
سياحة فعالة قادرة على جذب ولكن تواضع الخدمات المقدمة وتعثر وتوقف
المشاريع السياحية المقررة وضعف العناية في بعض المناطق وعدم
الترويج لها يعوق الوصول حتى الآن إلى
تقديم منتج سياحي متكامل وفعال
بجعلان علىمدار
فصول السنة ترى هل تنهض وزارة السياحة بمهامها وتدعم هذا القطاع الذي يلعبدوراً
مهما في دعم اقتصادنا الوطني..?
-في سبيل سياحة
متقدمة لا بد من العمل على إنهاء مكب النفايات.
-نظافة
المنطقة وواجب البلدية أن تحرر الأرصفة وترصف
المنطقة بما يناسب الذوق العام.
-تسليط الأضواء
وإبراز معالم جعلان الأثرية والتراثية.
-
أن يستقطب شاطئها
بعد المحافظة عليه أهم الفنادق والمطاعم والمسابح.